مصائب قوم عند قوم فوائد: كورونا» يعيد تغيير الخريطة الاقتصادية للعالم ويحول العالم الى سجن كبير

poison

Member
تشير تقديرات راهنة إلى أن الاقتصاد العالمي خسر 2.7 تريليون دولار، على أقل تقدير، منذ بداية أزمة كورونا، التي إن استمرت حتى منتصف العام الجاري، فإن الخسائر سترتفع إلى 6 تريليونات دولار،

وسينكمش الاقتصاد العالمي 11% مقارنة بالفترة نفسها العام الماضي، بحسب دراسة أصدرها مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة في أبوظبي.

وأشارت الدراسة إلى أن هذه الأزمة ستقود العالم إلى إعادة النظر في كثير من المفاهيم الاقتصادية، خاصة المرتبطة بدور الدولة في الاقتصاد،

وطبيعة الأنشطة الاقتصادية وأساليب أداء العمل والإنتاج. وكذلك العلاقة بين المنتج والمستهلك، علاوة على إعادة صياغة العولمة لتناسب مرحلة ما بعد كورونا، لتغادر هذه الأزمة الاقتصاد العالمي في شكل وهيئة وطبيعة مختلفة عما كان عليها من قبل.


وبمقارنة الأزمة الحالية بأزمة عام 2008، سنجد أن العالم خسر آنذاك 4 تريليونات دولار،

وفق تقديرات صندوق النقد الدولي، أو 5% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي حينها. بالتالي إذا توقفت أزمة كورونا عند مداها الحالي وعاد النشاط الاقتصادي العالمي إلى طبيعته في أمد قصير،


فإن خسائر أزمة كورونا ستكون مساوية تقريباً للأزمة المالية العالمية في 2008.

أما إذا استمرت وأغلقت الحكومات مزيداً من القطاعات ووضعت قيوداً على التصدير، فإن ذلك سيحدث أزمة غير مسبوقة تاريخياً، ولن يكون الكساد الكبير بجانبها سوى أزمة هامشية.


إفلاس قارات

وتضغط الأزمة الراهنة بالتزامن على الموازنات العامة للدول في كل أنحاء العالم. وستتفاوت قدرة كل دولة على الاستجابة للمطالبات المحلية بمزيد من الإنفاق، مع تزايد إغلاق الأنشطة الاقتصادية، والتراجع غير المسبوق في إيرادات الحكومات.




25 مليون عاطل


رابحون وخاسرون ::::::::؟


ولأن كثيراً من الشركات لن تتحمل انخفاض الطلب في الوضع الحالي،

وسيختار بعضها الخروج من السوق طوعاً أو كرهاً، قبل الوصول لإفلاس، ولن يستطيع الصمود سوى الشركات الكبيرة القادرة على التحمل لفترات طويلة. ا




ومن شأن ذلك أن يغير قواعد اللعبة في كل صناعة، في تطبيق حرفي لنظرية الانتقاء الطبيعي، التي تقول إن البقاء للأصلح..!




هذي مصائب الاقوام فأين الفوايد.......؟


هناأدت حالة العزلة الجبرية لتغيير طرق العمل وتوصيل المنتجات إلى المستهلكين،

ويقضي ذلك باختفاء أنشطة وظهور أنشطة أخرى، وتتيح هذه الظروف الفرصة للأنشطة الاقتصادية التي تعتمد في الأساس على الإنترنت، سواء في إنتاج الأعمال أو الربط بين منتجي السلع والخدمات والمستهلكين.

ويأتي قطاع الاتصالات والشركات المقدمة لخدمة الإنترنت في مقدمة الأنشطة الاقتصادية المرشحة لحدوث طفرة في حجم نشاطاتها، بسبب التباعد الاجتماعي أو العزلة الدولية،


والحاجة للعمل والتعليم عن بُعد ( هذا ماكانت اغلب الدول . وقد أسفر ذلك عن ارتفاع سهم شركة «زووم» بنسبة 114.3% منذ بداية العام إلى 150 دولاراً. وزيادة الطلب على أسهم الشركة بنسبة 1500%.


بعد أن ارتفع تنزيل التطبيق إلى 2.3 مليون عملية تنزيل، يومياً، من 56 ألفاً في يناير من العام الجاري.


كما ازداد الطلب على الترفيه الإلكتروني والتلفزيون، عبر الإنترنت، بنسبة 20% خلال الأسابيع الماضية، ما دفع الشركات لتخفيض جودة البث لتخفيف الضغط على شبكة الإنترنت.

وألقى التباعد الاجتماعي لشركة «نتفليكس» بطوق النجاة، بعد تراجع ثقة المستثمرين فيها لتغيبها عن مؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، لعامين متتاليين، ليرتفع سهمها بنسبة 25.7% إلى 80 دولاراً.

ويأتي ذلك على حساب انهيار صناعة الترفيه التقليدي،

حيث خسرت دور السينما 15 مليار دولار نتيجة أزمة كورونا. حيث تراجع سهم شركة «سينمارك» الأميركية، التي تمتلك سلسلة من دور السينما، من 23 دولاراً في 20 فبراير،

إلى 6.6 دولار للسهم في 18 مارس، بنسبة 75.8%. ورغم أن الوضع قد يتغير بعد انتهاء الأزمة، فإن الفترة التي ستتمكن فيها صناعة الترفيه الإلكتروني من الاستحواذ الكامل على صناعة الترفيه، ستجعل اعتماد مستخدميها عليها بعد نهاية الوضع الحالي أعلى بكثير.

كذلك استفاد من هذه الأزمة شركات التجارة الإلكترونية، فقد ارتفع سهم شركة "أمازون"، على سبيل المثال، من 1676 دولاراً في 12 مارس، إلى 1963 دولاراً في 30 مارس، بمكاسب 287 دولاراً للسهم، وبنسبة ارتفاع 17.2%.



فيروس "كورونا" الذي :mad: خلف خسائر جمة في الاقتصاد العالمي كان صاحب فضل على بعض الأشخاص.

تسبب انتشار فيروس "كورونا" في التأثير سلبًا على جميع أنحاء العالم، إلا أن الأزمة غير المسبوقة التي خلفها، كانت صاحبة فضل على بعض الأشخاص، والذين سيخرجون منها أفضل حالًا مما كانوا عليه


العالم بعد الوباء لن يكون، برأي هاس،رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية مختلفاً بشكل جذري عما سبقه. ولن يغير كوفيد-19 الاتجاه الأساسي لتاريخ العالم بقدر ما سوف يسرعه

وأنا رأي الشخصي هو تمهيد للبدأ بما اعدوا له من سنين من خطط حكم العالم والسيطره عليه اكترونيا....


فأين هم محاربوا العرب ...

فأين هم حماة العرب في هذهي الحرب الكترونيا

فشمروا ياقراصنة العرب للحرب الضروس فأنتم ند لهم بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل القراصنه العرب اللذين أعدوا العده... وتوكلوا بالله...وحفظوا الله فحفظهم

هذا رأي الشخصي وعفوا على الاطاله..ومن له رأي شخصي أخر أو يرى رأي مخالف فليفيدنا.


منقول بتصرف....


اخوكم المحب

دمتم بود




-
 
التعديل الأخير:
أعلى