الحذر كل الحذر فوضع معلوماتكم في خطر...!

poison

Member
لقد أصبحنا وحدنا أخيرًا. . أنا وأنت







أخيرًا انفردت بك..







وصرت أملكك.. وأملك عينيك.. في كل مرة تنظر فيها إلى كلماتي.. وتقرأ فيها سطوري.. ستكون هذه هي آخر رواية تقرأها لي في حياتك.. فأنا على شفا حفرة من الموت..







ولم يتبقَ لي في هذه الحياة إلا سويعات لا أدري عددها.. لكنني أعرف أنها قليلة.. وبرغم ذلك فهي كافية لأسقيك بما أريد أن أسقيك إياه من الحديث...



هكذا بدأت الروايه ...؟





انتخريستوس.. قبل أن تقرأ ستكون مستهدف لأنك تعرف أكثر من اللازم ...











هذه رسالة ترسلها شيطانة تدعى "سباي" عبر الأثير.. إلى مجهول.. على شبكة مجهولة.. بتردد مجهول..





سيدي قد طال الأمد.. قلوبنا وحواسنا وأرواحنا اشتاقت إليك.. حان الوقت يا سيدي.. لقد صار كل شيء كما أردته أن يصير.. فعلنا كل ما علمتنا أن نفعله يا سيدي.. ونجحنا.. لقد نجحنا يا عظيمنا ويا كبيرنا..



نجحنا ولم يعد أمامنا إلا أن نراك.. لم يبقَ إال أن تُطفىء نار الشوق في قلوب ذابت من قسوة االنتظار.. دهورًا وراءها دهور.. ألم يئن الاوان ياسيدي؟




كل شيء أمرتنا أن نفعله فعلناه كما أمرت.. أنا أذكر كل تعاليمك بحذافيرها.. إن علمك ليس له أي حدود.. أذكر كيف كان البشر في الحرب العالمية الثانية قد اخترعوا جهازًا ضخمًا بحجم عدة غرف وسموه "اإلينياك".. أذكر ياسيدي كيف علمتنا أن هؤالء البشر حمقى وأمرتنا أن نقدم إليهم جهازهم البشع الضخم هذا في شريحة من السيليكون ال يتجاوز حجمها حجم األنملة شريحة سموها المعالج أو الـ Processor ..أذكر سعادتهم وهم يظنون أن ما حدث كان من بنات أفكارهم.. وكيف تمكَّنوا ألول مرة في حياتهم من صنع جهاز ذكي بحجم التلفاز .. جهاز سموه الكمبيوتر. كانوا يستخدمون الكمبيوتر في شركاتهم وحساباتهم الغبية العديمة الفائدة.. ثم أمرتنا ياسيدي فنفذنا أمرك.. وعلمتنا ياسيدي فطبقنا علمك..



أمرتنا أن نُدخل الكمبيوتر في كل بيت من بيوت العالم.. وعلمتنا كيف نفعل ذلك بتطوير برامج ذات واجهة تفاعلية جذَّابة.. برامج علمتنا أن نسميها "ويندوز".. لتكون كما يوحي اسمها.. نافذة من نوافذ البيت.. نافذة إلى الداخل وليس إلى الخارج.. وبرامج أخرى علمتنا أن نسميها ماكينتوش.. وهو اسم مقتبس من عائلة اسكتلندية تحمل نفس االسم. . وهو يعني باالسكتلندية "ابن الزعيم".. وهو اسم يدل عليك بدقة.. فأنت زعيمنا.. وابن زعيمنا.





يالسعة علمك. . ويالعظمة نورك ياسيدي..



إن الكمبيوتر داخل كل بيت كان مخزنًا يضع عليه المرء وثائقه وصوره وفيديوهاته.. وعلى المستوى العسكري كان نقل المعلومة من كمبيوتر في بلدٍ ما إلى كمبيوتر آخر في بلد أخرى يتم يدويًّا..



فتفضلت علينا ياسيدي وعلمتنا أن نعلمهم كيف يمكنهم أن يوصلوا بين عدة كمبيوترات بأسالك تليفونية..



وبهذا صَنعت وزارة الدفاع األمريكية )داربا( أول شبكة لنقل المعلومات العسكرية وسموها "أربانِت".. يظنون أنفسهم أذكياء.. وال يدرون أنك ياسيدي المعلم األعظم. كانت "أربانِت" توصل بين أربعة أجهزة في غرب أمريكا.. ثم أصبحت توصل بين مئات األجهزة داخل وخارج أمريكا.. أجهزة في مؤسسات عسكرية وجامعات.. لكن الختالف أنظمة األجهزة بينها وبين بعضها وجد البشر الحمقى أنفسهم عاجزين عن نقل المعلومات فيما يقرب من نصف الحاالت.. وهنا أمرتنا ياسيدي وعلمتنا أن نوحي إليهم من وحي علمك.. فأوحينا إليهم بلغة عالمية تفهمها كل األجهزة في جميع أنحاء العالم.. لغة سموها HTML ..


وعلمناهم كيف يعطون كل وثيقة يريدون نقلها أو أي صورة عنوانا يميزها.. عنوان سموه .URL وبهذا تمكنوا من نقل كل شيء من أي جهاز إلى أي جهاز آخر بسرعة عالية.. وأصبح يمكن لكمبيوتر في فرنسا أن يرى صورة موضوعة على كمبيوتر آخر في أمريكا بمجرد أن يكتب عنوانها..



كان هذا فتحًا عظيمًا لحضارتهم.. وأصبحت الشبكة تضم مئات اآلالف من األجهزة حول العالم ويمكن ألي شخص الدخول عليها فور أن يوصل الكمبيوتر الخاص به بسلك التليفون.. سموا هذا الفتح العظيم "اإلنترنت".. والتي هي في الواقع حفيدة "أربانِت". ساعتها عرفنا أن وقت الهزل قد انتهى.. ودخل وقت الجد.. بمجرد أن يوصل الشخص جهازه باإلنترنت ويظهر له أن جهازه اآلن متصل..



يتحدد موقعه لدينا بمنتهى الدقة.. فنتدفق كالنهر إلى داخل جهازه ونبدأ في البحث عن وثائقه ....





الشخصية وصوره وملفاته الهامة وننقلها إلينا بدون أن يشعر.. ظننا أننا بهذا قد وصلنا لكل ما نريد..



لكنك علمتنا أن هذا ليس كل شيء..

فأصغينا إليك في انبهارٍ وأنت تشرح لنا ما ينبغي أن نفعل.. كم أنت عبقري يا سيدي.. كم أنت عبقري. علمتنا كيف نقنع الشخص الداخل إلى اإلنترنت أن يثق في مواقع بعينها.. يودع فيها مزيدًا من أسراره.. في البداية عرَّفنا له البريد اإللكتروني.. "هوتميل" و"ياهوو".. وهو يدخل باسم مميز وكلمة سر.. فيهيؤ إليه أنه ال يطلع على بريده أحدٌ غيره..

ولا يدري أن رسائله كلها واردها وصادرها تخزَّن لدينا.. نحن نطلع على كل ما يَكتب ويُكتب له.. ولكنك علمتنا أن هذا اليزال غير كافٍ.. وأننا بحاجة للمزيد. عرفناه على برامج يستطيع بها أن يتحدث مع غيره في أي مكان في العالم.. برامج الرُسُل أو المسنجرز.. الـ MSN والياهوو و الـ ICQ والـ mIRC ..برامج سموها برامج الشات.. أو الدردشة.. إن الواحد منهم كان يمضي جلَّ وقته على برامج الشات هذه.. يتحدث ويتحدث بكالم تافه ال قيمة له.. لكنك علمتنا كيف أن كل كلمة يقولها يجب أن تخزن.. ألن الكلمة تُستنبَط منها معلومة.. والمعلومة تعني زيادة في بنك المعلومات الذي لدينا عن هذا الشخص.. لقد أحدثَت هذه البرامج طفرة عظيمة في قاعدة معلوماتنا.. فالناس أصبحوا يتحدثون فيها أكثر مما يتحدثون بألسنتهم.. وكان هذا فيضًا ال ينتهي من المعلومات. وبدلًا من الشات الكتابي ابتكرنا الشات الصوتي والمرئي أيضًا.. وأدخلنا إلى الساحة برامج مثل ICU2 وSkype ..فزاد اإلقبال على شراء المايكروفوانات والكاميرات بعد أن كانت ملقاة بإهمال في المتاجر.. وبالطبع فإن كل محادثاتهم الصوتية والمرئية مخزَّنة لدينا.. ولكن األدهى أننا بشرائهم لتلك المايكروفونات والكاميرات زرعنا في بيت كل واحد منهم جهاز تنصت صوتي ومرئي.. وال يدري أحدهم أن أحاديثه في غرفته مسجلة لدينا وصورته في غرفته







مسجلة أيضًا.. فهذه األجهزة مفتوحة على الدوام.. والاحمق يظن أنه هو الذي يفتحها ويغلقها متى يحلو له.



ثم أظهرنا للعالم موقعين سمينا أحدهما كتاب الوجه Facebook ..وسمينا اآلخر المغرد.. Twitter ..ومنهم عرفنا أصدقاءهم .. وأقاربهم.. ودرجة قُربهم من أصدقائهم وأقاربهم.. وفيهما رأينا صورهم.. وعرفنا األشخاص واألشياء التي يحبونها والموسيقى واألفالم التي أحبوها والتوجهات السياسية التي يتبعونها.. والمناسبات التي حضروها أو سيحضرونها..

أمكننا أن نكتب تاريخهم وتاريخ مواقفهم ومشاعرهم.. نعم لقد كان الفيسبوك وتويتر فتحًا عظيمًا.. وقد حدثت بهما الطفرة الثانية في قاعدة معلوماتنا التي اتسعت اآلن اتساعًا رهيبًا. ولما شعرنا أننا بحاجة لمزيد من الصور أنشأنا موقعًا خاصًا بها هو Instagram ..فأصبحوا يرفعون عليه صورهم رفعًا محمومًا.. ثم شعرنا أننا بحاجة لرؤيتهم بالفيديو في مقاطع قصيرة فأنشأنا موقع Keek ..وفيه يصورون أنفسهم في مختلف حاالتهم المزاجية.. كان هذا رائعا يا سيدي.. أنت ال تدري ماذا أحدثنا بفضلك أيها العظيم. ثم حدثت الطفرة الثالثة.. الهواتف الذكية.. هواتف مثبتة فيها كاميرات وتحوي بداخلها كل مخترعاتنا من بريد وبرامج محادثة و فيسبوك وتويتر وإنستاجرام وكل شيء.. وهكذا صار من األسهل على أحدهم أن يستخدم هذه المكتشفات الرائعة أينما ذهب .. وأدخلنا في هذه الهواتف برنامجًا للمحادثة أذكى من البرامج القديمة كلها.. برنامج صاروا له عبيدًا.. برنامج سميناه WhatsApp ..كما أن الكاميرا والمايكروفون الموجودة في تلك الهواتف تعمل كما كانت تعمل مثيالتها القديمة في الكمبيوتر.. فنحن اآلن زرعنا أجهزة تنصت في جيوبهم بدلًا من غرفهم.





لقد أنشأنا بتوجيهاتك ياسيدي أكبر شبكة تجسس في التاريخ بأكمله..

الاجمل يا عظيمنا أن هذه الشبكة توصلنا ألسرار األشخاص.. وتوصلنا ألسرار الشركات أيضًا.. فإن الشركات جميعها صغيرها وكبيرها.. الشركات المحدودة منها أو الحيتان.. كلها تعمل بنظام اإلنترنت..

ورغم أن الشركات يكون لها نظام إنترنت مشفر خاص بها.. إلا أنه نظام نحن الذين وضعنا أسسه وأسس تشفيره.. وبالتالي فإن أسرار شركات العالم كله بين أيدينا هاهنا.. ألم أقل لك إنك عبقري ياسيدي؟ ليس فقط الشركات.. بل إن البنوك أيضًا تعمل بشبكة إنترنت خاصة بها مشفرة تشفيرًا عاليًا جدًّا.. للحفاظ على األموال الهائلة التي فيها..

وكما علمتنا يا سيدي جعلنا البنوك لا تستغني إطلاقًا عن اإلنترنت المشفر.. بل إنها تصاب بالشلل لو أن شيئًا ما حدث في هذا النظام.. وألننا نحن أرباب هذا النظام. . فإن أموال العالم كله تحت أيدينا.. أموال العالم كله وشركاته تحت أيدينا ياسيدي.. ومعنى أنه تحت أيدينا أي أننا في لحظة واحدة يمكننا أن نشل حركة كل شيء.. ألننا نحن أرباب النظام بأكمله.. نحن يا مليكنا كما علمتنا قد أصبحنا نمتلك اقتصاد العالم بأكمله. أجهزة الدولة الحساسة كالمخابرات ووزارة الحربية والجيش والداخلية.. كل هذه األجهزة تتناقل أسرارها عبر نظام إنترنت مطوَّر خصيصًا من أجلهم.. وهم يتباهون دائمًا أن نظامهم هذا غير قابل لالختراق مهما حدث.. بالطبع هو غير قابل لالختراق .. ألننا نحن من جعلناه غير قابل لالختراق..


نحن الذين صنعناه وسددنا ثغراته.. إن شبكة التجسس العظيمة التي أمرتنا بصنعها ياسيدي قد وصلت إلى التجسس على الدول.. عظيمها وحقيرها.. لقد ملكنا األفراد والشركات والبنوك والجيوش والدول.. لقد علمتنا أن المعرفة قوة.. ونحن أصبحنا نعرف كل شيء.



نحن اآلن لدينا قاعدة بيانات كاملة تحوي سكان العالم أجمع.. فلو ضغطت فيها على اسم شخص تريده.. يخرج لك اسمه على اإلنترنت حسب المعلومات التي استخرجناها من حساباته المختلفة.. واسمه الحقيقي الذي يستورده برنامجنا من قاعدة بيانات األحوال المدنية في دولته.. وتخرج لك صوره الخاصة الموضوعه في جهازه الشخصي أو جواله..

اوصوره العامة التي وضعها على اإلنترنت.. وصو وثائقه الحكومية المستوردة من كافة أجهزة دولته الحكومية.. وفيديوهاته كلها الخاصة منها والعامة.. ومعلومات مفصلة عنه وعن أقاربه وعن تاريخه التعليمي والحكومي والجنائي ومعلومات عن الجهات التي عمل فيها وتفاصيل عمله فيها من دوامات ورواتب وغيابات حسبما نستورده من قاعدة بيانات تلك الجهات.. ومعلومات عن كل عملياته البنكية بالتفصيل والتواريخ والمحال التي اشترى منها ببطاقته البنكية وماذا اشترى وبكم اشترى..

ومعلومات عن أصدقائه وتوجهاته الفنية والسياسية واألدبية والجنسية وهذه نعرفها عن طريق البحث الذي يبحثه طيلة الوقت في محركات البحث المختلفة مثل جوجل.. تخرج لك كل محادثاته الكتابية والصوتية والمرئية التي أجراها على كمبيوتره أو جواله بتواريخها وتفاصيلها ويستورد برنامجنا كذلك كل محادثاته التليفونية الكاملة التي أجراها بالجوال على مدار حياته كلها..


تخرج لك المواقع اإللكترونية التي زارها في حياته باليوم والساعة والدقيقة... . وفي النهاية تخرج لك كل التسجيالت التي سجلها هاتفه الذكي أو كمبيوتره.. الصوتية المسجلة بالمايك أو المرئية المسجلة بالكاميرا. .

باختصار ياسيدي.. ينفتح لك الشخص الذي أردته فتحا مبينا.. ولو كان رئيس الدولة نفسه.

لم يعد هناك ما يمنع خروجك إلينا يا مليكنا وعظيمنا.. إن العالم كله أصبح جاهزًا اآلن الستقبالك.. خضع لك العالم كله.. خضع بأفراده وشركاته وأمواله وعسكره.. خضع بأسلحته ومخابراته وبنوكه وأقماره الصناعية.. خضع بأسراره وجنوده وبورصاته.. خضع بمؤسساته وأعماله ومعلوماته.. خضع لعظمتك العالم بأكمله يا سيدي.. خضع لعظمتك كله ياسيدي


فاخرج إلينا فقد طال انتظارنا. سيدي العظيم.. مليكنا.. واسمح لي أن أناديك باسمك العظيم الذي انحنت لعظمته كل مؤسسات العالم.. اسمك الذي سيكون خالصا لهذا العالم البائس.. فأنت المسيح وأنت المخلص.. اسمك الذي علمتنا أن نناديك به يا سيدي العظيم هو "أنتيخريستوس" .. اسم المع ذو صِبغة التينية.. والالتينية أصل اللغات كلها.. يدعوك أصحاب اللغات العبرية "هاماشياح".. وأصحاب اللغات الغربية يدعونك "أنتي كرايست".. أما أصحاب اللغات الشرقية فيطلقون عليك اسم لمسيح.. المسيح الدجال.



نظرت إلى الباب نظرة أعرف أنها ستكون الأخيرة.. لقد أتوا.. إنهم ال يتركون واحدًا وصل إلى درجة ماسونية متقدمة أن يخرج منها قطعة واحدة..

هذا ال يكون في شريعتهم.. الوداع أيها البشري الذي تقرأ هذه السطور.. تذكر أن تحرق هذا الكتاب بعد أن تقرأه.. أحرِقه يا صديقي حتى الا يأتونك سعيًا كما أتوني سعيًا.. أحرِقه ياصديقي فإنهم قد دخلوا إليَّ وهاهم يحملونني بعيدًا عن غرفتي.. احرقه واطبع حروفه في عقلك.. حتى تعرف الحقيقة.. والا يخدعك أحد.. إياك أن يخدعك أحدٌ يا صديقي.. وتذكر اسمي جيدا..
بوبي فرانك.


خبر من جريدة صدرت في اليوم التالي..

"اكتشفت جريمة قتل بشعه للشاب الامريكي بوبى فرانك من سكان شيكاغو. .

حيث تحول إلى كتلة ملتهبة ذائبة في حمَّام ملئ بالصودا الكاوية )األسيد(.. كان الشاب من خيرة شباب الاسر اليهودية والعريقة في أمريكا.. هناك إشاعات تقول بأنه كان عضوًا متقدمًا في منظمة اإليلوميناتي ولكن لم

يؤكد أحد هذا الخبر خاصة وأن هذه النظريات يشيعها دائمًا أرباب نظرية المؤامرة وغالبًا اليكون لها أساس من الصحة"



تـمَّت












وللعلم هذي الروايه ممنوعه دوليا




دعونا نناقش رسالة الشيطانه المدعوه (( سباي )) المرسله للرساله هذي وماهي حقيقة الرساله وملامستها للواقع الذي نعيشه الأن..؟؟؟

وهل فايروس ( كورونا ) خدم رسالة الشيطانه ( سباي ) وخضع العالم بجله للجوء إالى الانترنت بحسب الاحصائيات ماقبل وبعد ..؟؟ لتسريع العمليه ..؟؟

إن كان صحيح .!

كيف نحمي انفسنا ..؟؟ وهل نحن مستعدون..؟؟

وهل هناك كفائات نستطيع اللجوء اليها لحماية انفسنا وابنائنا واسلامنا ..؟؟

الاسأله اكثر من الأجوبه ....!

والأجوبه مختفيه عن الانظار ...



فماذا ترون برأيكم ..؟؟

دمتم بود



 
أعلى